في جنازتي الاولى والثانيه واذ كانت الثالثه
في جنازتي الاولى لم ابك .
بيمنا كنت عالقه في تصديق المشهد الاتي او تكذيبه . جسمي ممدد اتمشى بجانبه اتمعن بجمالي الذي لم يسبق لي ان اتمعن به اطراق قدمي بارده . رفعت راسي قليلا لاجد البعض حول جثتي ع ركابهم يتباكون والبعض الاخر مصدومون . هل حلت اللحضه . هل جاء الوقت المناسب .متى سوف استيقض انا حيه لم امت .
في جنازتي الثانيه لقد مت وانا عائشه .
بعت القلب والروح وانا ع بيعئهما حتما نادمه ولكن اقسم بروحي الطاهره اني ع شرائهم لقادره ولو كلفني الامر جنازتي الثاله .

تعليقات
إرسال تعليق