(12:12) أنني ما زلت هنا .
انا كنت تلك الفتاه الكفيله بقتل ذلك الشخص البريئ.
انا اسفه جداً لم اقصد ذلك (تذكرت انني ما زلت هنا).
لن اقم ب التلميح ولن اقولها ك الصاعقة.
كأنني صَحوت من حُلم داخل حُلم .
ألناس أدمغتهم ليَست في مكانها ألمناسب .
كنت اتشاجر مع تلكَ ألطفلةَ ذآت ألاسنان ألحادةَ . لِشده براءتها لايُمكنني أذيَتها .
ماخطبهم؟.
كُنت في حالة نعاس شَديد جداً وَقوي .
ضَننت أنني سَأستطيع فعل ذلك . اردت ان اقنع الجميع ان مايحدث مُجرد حلم . لاكنني عُدت الى البدايهَ انني ضَننت .
لا أستطيع اقناع ألطفل ب ان هذا الَحليب لَيس جيداً ف انهُ جائع .
كُنت خائفهَ كثيرا ع لحَمي ودَمي . والان لا أعلم اين هوَة.
ياليتني اعود الى تلكَ النقطهَ لااسَتطيع الخروج . رأيت بَشاعه المَنظر لم اعد احتمل فَ قررت الخروج.
تباً لذلك الحُلم كم هوةَ مزعج. وتباً لهؤلاء ألناس. حتى في حُلمي متواجدونْ..*
