في تلك الايام *


 

استهلكت خمسين سيكاره هل تعلم ؟

لقد استهلكت خمسين سيكاره عند تصحيح الكلام الذي كان يخرج من فمي في كل تلك الاوقات التي كنت اتحدث بها معك .

هل تعلم ؟ 

لقد كنت ع يقين ان في بعض الاحيان يمكن ان يتغير القليل من تفكير ذالك الشخص لكنه لم يتغير .

كنت ارى مجلدي الاول في يوم من هذه الايام المشرقه .

فوقفت امام كتابي وتصفحته وابتسمت لانني اكملت كتاب مليئ ب الاحداث الغير مفهومه ومازلت ارى في داخل هذه المكتبه الصغيره اناس لازالو يقومون بشرائته . 

نعم انه بعض الشيئ باهض الثمن . 

لاكنه لايزال موجود الى الان ..

فسأل احد القراء الكبار الذين ينتمون الى قبيله رضى علوان ..

سأل صاحب المكتبه .

لماذا وضعت الكاتبه نقاط في اخر كل سطر او في اخر كل جمله ..

هل هي قامت بكتابتها ام كانت احداث النسخ هكذا ..

اجابه...!

لا بل هذه رغبه منها ..

نعم ولماذا؟؟

لانها لم تكتب الذي في داخلها بعد فمازالت الحياه مستمره والاحداث تسري ..! 

ابتسم الكبير وخرج ..

اما انا .

فنضرت الى صاحب المكتبه ب اعجوبه .. 

وهز لي رأسه مرتين ثم ابتسم ..

تيقنت ان الهزه الاولى لصحه كلامه .!

والهزه الثانيه لانني فهمت ماقال ..

فتيقنت ب ابتسامته انني مستعده لكتابه مجلدي الثاني ..*

ف الاحدااث مازالت تسري ... & ♡

فعند قراءة اول اشطر ومن بعضها لك اردت ان اعلم انني ع تفهم مع بعض من افكارك ام انني في حاله مختلفه .

فتيقنت انني ب اختلاف تام .

لاتقم ب التلميح يا ذو العينين النعساويتين ولاتحتمي ب اطباعك ف اقول لك انني سأكون ومازلت تلك الباحثه التي تعتدل ب الكلام وان اشتهت التصريح .

سلامي لك انني قد كنت من الذاكرين . 

ونعم ب الله لك .

kalli






المشاركات الشائعة